جامع الأحلام

صفحة 1 / 192

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين
الحمد لله الذي جعل المنام راحة للأنام واختص أولي العلم من ذوي الأحلام بمعرفة علم الرؤيا وأضغاث الأحلام والصلاة والسلام على سيدنا محمد المخصوص بالمزايا العظام وعلى آله الكرام وأصحابه الذين يهتدى بهم كالنجوم في الظلام وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم البعث والقيام وبعد فهذا كتاب في تعبير الأحلام لخصه من كتب العلماء الأعلام ليس بالطويل الممل ولا بالقصير المخل فصدره بجمعه نفع نفيس ومن شاء الله من أبناء جنسي وأنا في ذلك معبر وسفير وليس لي منه إلا ترتيب اللفظ والتعبير وسميته تنبيه الأفهام بتأويل الأحلام والله سبحانه المسؤول أن ينفع به إنه أكرم مأمول
تقدمة في فضل هذا العلم
إن علم الرؤيا علم حسن شريف وفضله مشتهر منيف إذ به يستدل على بعض المغيبات ويعرف ما هو حاصل أو آت ويفرق بين الصلاح والفساد ويميز الغي من الرشاد ومن ثم أعتبره وعول عليه أكابر النبيين وأعاظم المرسلين كإبراهيم الخليل ويعقوب ويوسف وأفضل الناس أجمعين وقد ورد فيه أيات وأخبار قال الله تعالى (وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل



تطوير